339Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыإذا أقبلت قلت دباءة ... من الخضر مغموسة في الغدروإن أدبرت قلت أثفية ... ململمة ليس فيها أثروإن أعرضت قلت سرعوفة ... لها ذنب خلفها مسبطرولو لم يكن إلا تنسيق هذا الكلام بعضه على بعض، وانقطاع ذلك بعضه من بعض، وقد صنعت على ضعف متني وتأخر وقتي:إذا أقبلت أقعت، وإن أدبرت كبت ... وتعرض طولًا في العناني فتستويوكلفت حاجاتي شبيهة طائر ... إذا انتشرت ظلت لها الأرض تنطويومن التقسيم نوع هو هذا الأول إلا أن فيه زيادة تدريجًا وترتيبًا فصعب لذلك على متعاطيه وقل جدًا.. فأحسنه قول زهير بن أبي سلمى:يطعنهم ما ارتموا حتى إذا طعنوا ... ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقافأتى بجميع ما استعمل في وقت الهياج، وزاد ممدوحه رتبة، وتقدم به خطوة على أقرانه، ولا أرى في التقسيم عديل هذا البيت، ويليه في باله قول عنتر:إن يلحق أكرر، وإن يستلحموا ... أشدد، وإن يلفوا بضنك أنزلويروى وإن يقفوا ومما ينضاف إليهما قول طريح بن إسماعيل الثقفي:2 / 23КопироватьПоделитьсяСпросить AI