309Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыرأى شخص مسعود بن بشر بكفه ... حديد حديث بالوقيعة معتدومن المضارعة بالتصحيف ونقص الحروف قول بعضهم:فإن حلوا فليس لهم مقر ... وإن رحلوا فليس لهم مفروقال البحتري يمدح المعتز بالله:ولم يكن المعتز بالله إن سرى ... ليعجز والمعتز بالله طالبهفجاء بتصحيف مستوف. وقال:ما بعيني هذا الغزال الغرير ... من فتون مستجلب من فتوروقال غيره وأظنه قابوس بن وشمكير:إن المكارم في المكا ... ره والغنائم في المغارموقال بعض العلماء: ربما أسفر السفر عن الظفر، وتعذر في الوطن قضاء الوطر. وقال آخر: خلف الوعد خلق الوغد. وقال ابن المعتز:لئن نزهت سمعك عن كلامي ... لقد نزهت في خديك طرفيله وجه به يصبى ويضني ... ومبتسم به يشقي ويشفيوقال آخر أيضًا في مثل ذلك، وفيه تغيير كثير بتصحيف:فمن داع ومن راعٍ ... ومن مطرٍ ومن مطرقوكل خاشع الطرف ... لديه خاضع المنطقأعني بالتغيير ضاد " خاضع " ليست مناسبة لشين خاشع فيكون تصحيفًا، وإنما التصحيف فيما تناسب من الخط، ومن هذا قوله " داع "1 / 327КопироватьПоделитьсяСпросить AI