305Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыإليه " أي: وصاني وصيته، والعهد الرابع: المطر، وجمعه عهاد، وقيل: أراد مطرًا بعد مطر بعد مطر، وفسر ذلك بقوله:سحاب متى يسحب على النبت ذيله ... فلا رجل ينبو عليه ولا جعدواستثقل قوم هذا التجنيس، وحق لهم.ومن مليح هذا النوع قول ابن الرومي:للسود في السود آثار تركن بها ... لمعًا من البيض تثني أعين البيضفالسود الأول: الليالي، والسود الآخر: شعرات الرأس واللحية، " و" والبيض الأول: الشيبات، والبيض الآخر: النساء..وزعم الحاتمي أن أفضل تجنيس وقع لمحدث قول عبد الله بن طاهر:وإني للثغر المخيف لكاليء ... وللثغر يجري ظلمه لرشوففهذا وما شاكله التجنيس المحقق، والجرجاني يسميه المستوفي.ويقرب منه وليس محضًا قول ابن الرومي:له نائل ما زال طالب طالب ... ومرتاد مرتاد وخاطب خاطبأدخل الترديد، والترديد: نوع من المجانسة يفرد له باب إن شاء الله تعالى.والتجنيس المحقق: ما اتفقت فيه الحروف دون الوزن، رجع إلى الاشتقاق أو لم يرجع، نحو قول أحد بني عبس:وذلكم أن ذل الجار حالفكم ... وأن أنفسكم لا يعرف الأنفافاتفقت الأنف مع الأنف في جميع حرفها دون البناء، ورجعا إلى أصل1 / 323КопироватьПоделитьсяСпросить AI