274Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыكأنما يبسم عن لؤلؤٍ ... أو فضة، أو بردٍ، أو أقاحوهي زعموا رواية أكثر أهل الأندلس والمغرب؛ فيكون حينئذ الثغر مشبهًا بأربعة أشياء، وقد تقدم أبو تمام فقال:وثناياك إنها إغريض ... ولآل توم وبرق وميضفشبهها بثلاثة أشياء حقيقة؛ لأن حكم الواو غير حكم " أو " لا سيما وقد أتى التشبيه بغير كاف ولا شيء من أخوتها، فجاء كأنه إيجاب وتحقيق.وكثر تشبيههم شيئين بشيئين حتى لم يصر عجبًا، وقد جاءوا بتشبيه ثلاثة أشياء بثلاثة أشياء في بيت واحد: بالكاف؛ وبغير كاف؛ فقال مرقش:النشر مسك، والوجوه دنا ... نير، وأطراف الأكف عنموقال ابن الرومي:كأن تلك الدموع قطر ندى ... يقطر من نرجس على وردوقال أيضًا ويدخل في باب قول مرقش:إن أقبلت فالبدر لاح، وإن مشت ... فالغصن ماد، وإن رنت فالريموقال ابن المعتز:بدر وليل وغصن ... وجه وشعر وقدخمر ودر وورد ... ريق وثغر وخدوقال صاحب الكتاب:كأن ثناياه أقاحٍ، وخده ... شقيق، وعينيه بقية نرجسوقال أيضًا على جهة التفسير:بكؤوس حكين من شف قلبي ... شفة لم تذق وثغرًا وريقايريد حافة الكأس والحباب والخمر.1 / 292КопироватьПоделитьсяСпросить AI