244Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыاللفظ على اللفظ أجود هنالك من جهة السرد، ولم أستحن الأول على أن فيه بعدًا وتنافرًا، إلا أنه إن كان كذلك فهو الذي كرهت من التثبيح.باب المخترع والبديعالمخترع من الشعر هو: ما لم يسبق إليه قائله، ولا عمل أحد من الشعراء قبله نظيره أو ما يقرب منه، كقول امرئ القيس:سموت إليها بعد ما نام أهلها ... سمو حباب الماء حالًا على حالفإنه أول من طرق هذا المعنى وابتكره، وسلم الشعراء إليه، فلم ينازعه أحد إياه، وقوله:كأن قلوب الطير رطبًا ويابسًا ... لدى وكرها العناب والحشف الباليوله اختراعات كثيرة يضيق عنها الموضع، وهو أول الناس اختراعًا في الشعر، وأكثرهم توليدًا.ومن الاختراع قول طرفة:ولولا ثلاث هن من لذة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عوديفمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبدوكري إذا نادى المضاف محنبًا ... كسيد الغضاذي الطخية المتورد1 / 262КопироватьПоделитьсяСпросить AI