226Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыأيها الموحي إلينا ... نفثة الصل الصموتما سكتنا عنك عيًا ... رب نطق في السكوتلك بيت في البيوت ... مثل بيت العنكبوتإن يهن وهنًا ففيه ... حيلتا سكنى وقوتوقيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال: إبلاغ المتكلم حاجته بحسن إفهام السامع، ولذلك سميت بلاغة.وقال آخر: البلاغة أن تفهم المخاطب بقدر فهمه، من غير تعب عليك.وقال آخر: البلاغة معرفة الفصل من الوصل.وقيل: البلاغة حسن العبارة، مع صحة الدلالة.وقيل: البلاغة أن يكون أول كلامك يدل على آخره، وآخره يرتبط بأوله.وقيل: البلاغة القوة على البيان، مع حسن النظام.ومن قول السيد أبي الحسن أدام الله عزه في صفة كاتب بالبلاغة وحسن الخط:فضل الأنام بفضل علم واسعٍ ... وعلا مقالهم بفصل المنطقوحكى لنا وشي الرياض وقد وشت ... أقلامه بالنقش بطن المهرقفبلغ ما أراد من الوصف في اختصار وقلة تكلف. ونحو ذلك قوله أيضًا:إذا مشقت يمناك في الطرس أسطرًا ... حكيت بها وشي الملاء المعضديروق مجيد الخط حسن حروفها ... ويعجب منها بالمقال المسددوهذا الشعر كالأول في الجزء وإصابة المفصل، وإن أبا الحسن لكما قال سميه أبو الطيب خاتم الشعراء:عليم بأسرار الديانات واللغى ... له خطرات تفضح الناس والكتبابلى كما قال ولي نعمته، وشاكر منته:1 / 244КопироватьПоделитьсяСпросить AI