177Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыيعز على الأوس بن تغلب موقف ... يسل علي السيف فيه وأسكتوما حزني أني أموت وأنني ... لأعلم أن الموت شيء مؤقتولكن خلفي صبية قد تركتهم ... وأكبادهم من حسرة تتفتتكأني أراهم حين أنعى إليهم ... وقد خمشوا تلك الوجوه وصوتوافإن عشت عاشوا خافضين بنعمة ... أذود الردى عنهم وإن مت موتوافكم قائل: لا أبعد الله داره ... وآخر جذلان يسر ويشمتفعفا عنه المعتصم وأحسن إليه، وقلده عملًا.وعلي بن الجهم هو القائل وقد صلب عريانًا:لم ينصبوا بالشاذياخ عشية ال ... اثنين مغلولًا ولا مجهولانصبوا بحمد الله ملء عيونهم ... حسنًا، وملء قلوبهم تبجيلاما ضره أن بز عنه لباسه ... فالسيف أهول ما يرى مسلولاوهذا من جزل الكلام، لا سيما في مثل ذلك المقام، وكان علي من الفضلاء علمًا بالشعر وصناعة له.حكي عن علي بن يحيى أنه قال: كنت عند المتوكل إذ أتاه رسول برأس إسحاق بن إسماعيل، فقام علي بن الجهم يخطر بين يديه ويقول:أهلًا وسهلًا بك من رسول ... جئت بما يشفي من الغليلبرأس إسحاق بن إسماعيلقال المتوكل: قوموا التقطوا هذا الجوهر لا يضيع.والشاعر الحاذق المبرز إذا صنع على البديهة قنع منه بالعفو اللين، والنزر التافه؛ لما فيها من المشقة، وهو في الارتجال أعذر.واشتقاق البديهة من بده بمعنى بدأ، أبدلت الهمزة هاء كما أبدلت في أشياء1 / 195КопироватьПоделитьсяСпросить AI