130Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыيا بني الصيداء ردوا فرسي ... إنما يفعل هذا بالذليلوهو الضرب الثاني منه، فإن أطلقته صار أول ضرب منه، والضرب الثالث في المتقارب، أنشد الأصمعي وأبو عبيدة:كأني ورحلي إذا زعتها ... على جمزي جازي بالرمالغير أن سيبويه أنشد فيما يجوز تقييده وإطلاقه:صفية قومي ولا تعجزي ... وبكى النساء على حمزةوهو من المتقارب: إن أطلق كان محذوفًا، وإن قيد كان أبتر. وقد أنشد أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري لعمرو بن شاس، قال: والشعر مقيدوما بيضة بات الظليم يحفها ... إلى جؤجؤ جاف بميثاء محلالبأحسن منها يوم بطن قراقر ... تخوض به بطن القطاة وقد ساللطيفة طي الكشح مضمرة الحشا ... هضيم العناق هونة غير مجبالتميل على مثل الكثيب كأنها ... نقًا كلما حركت جانبه مالهذا شيء لم يذكره العروضيون، وهو عندهم مطلق محمول على الإقواء، كما حمل قول امرئ القيس:أحنظل لو حاميتم وصبرتم ... لأثنيت خيرًا صالحًا ولأرضانثياب بني عوف طهارى نقية ... وأوجههم عند المشاهد غرانعوير ومن مثل العوير ورهطه ... وأسعد في ليل البلابل صفوانفقد أصبحوا والله أصفاهم به ... أبر بأيمان وأوفى بجيران1 / 148КопироватьПоделитьсяСпросить AI