[من الإيمان بالله ورسله: الإيمان برؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة]
وقد دخل - أيضا - فيما ذكرنا من الإيمان به وبكتبه وبرسله الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عَيانا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته، يرونه سبحانه وهو (١) في عَرصات القيامة، ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله ﷾.
ــ الشرح ــ
وهذا فصل عقده الشيخ لمسألة الرؤية لمزيد العناية بها؛ لأن مسألة الرؤية مما اتسع فيها الكلام، وعظم فيها الاشتباه والاضطراب.
فبين الشيخ إنه قد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، دخل في هذه الأصول الإيمان بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عِيانا بأبصارهم، ليست رؤية قلبية كما يقول المحرفون، لا بل عيانا بأبصارهم، والدليل على هذا نصوص الكتاب، والسنة المتواترة (٢)، وإجماع سلف الأمة، فهي قضية تضافرت عليها الأدلة.
يقول الشيخ: "يرونه في عَرَصات القيامة" يعني: يرونه ﷾ في
(١) [في (م) وهم].
(٢) [انظر ص ١٤٧].
1 / 166
مقدمة الطبعة الثانية
مقدمة معد الكتاب
معلومات النسخ الخطية
مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة
مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات
بعث الله رسله في صفاته بالنفي والإثبات
نفي النقائص عن الله كالكفء والند والولد والشريك
إثبات استواء الله تعالى على عرشه
علو الله تعالى ومعيته لعباده
إثبات صفة الكلام لله تعالى
ثبوت نزول القرآن من الله سبحانه تعالى
إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة
من الإيمان بالله وكتبه: الإيمان بعلوه ومعيته
لا منافاة بين علوه وفوقيته، وقربه ومعيته
اعتقاد أهل السنة في القرآن
من الإيمان بالله ورسله: الإيمان برؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
مذهب الفرقة الناجية في الشرع والقدر وأفعال العباد
مذهب أهل السنة في الإيمان، ومرتكب الكبيرة
مذهب أهل السنة في أصحاب رسول الله ﷺ، وقرابته، وأزواجه
موقف أهل السنة والجماعة مما شجر بين الصحابة ﵃
الإيمان بكرامات الأولياء
منهج أهل السنة والجماعة في تعاملهم مع الناس
دعوة أهل السنة والجماعة إلى الأخلاق والآداب الكريمة