الصراط المستقيم، فليس النجديون بمخطئين في نهيهم عن الزيارة البدعية، وإنما المخطئ الأثيم من أجازها وارتكب ما نهى عنه الرسول ﷺ من شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة، فخالف بذلك قول الله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب).
وأما تعظيم النبي ﷺ: فإن كان ذلك بما أمر الله به، من طاعته ومحبته واحترامه وتوقيره واتباع أوامره واجتناب نواهيه، فذلك واجب على كل مسلم، وجميع المؤمنين من النجديين وغيرهم على هذا المذهب، وليس أحد من مؤمني أهل نجد يخالف في هذا؛ فضلا عن أن يعتقدوه بدعة وضلالا كما زعم ذلك المصنف كذبًا وافتراء عليهم.
وإن كان تعظيمه ﷺ بما نهى عنه من اللغو فيه وإطرائه كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، واتخاذ قبره عيدًا والالتجاء إليه في قضاء الحاجات وتفريج الكربات وإغاثة اللهفات كما يفعله كثير من المفتونين بالقبور، فذلك ضلال عن الصراط المستقيم. ومن اعتقد ذلك بدعة وضلالا فهو المصيب، ومن أنكر عليه فهو التائه الضال، والله أعلم.
وأما تسمية المصنف للنجديين بالقرنيين، فمراده أنهم هم قرن الشيطان الذي أخبر النبي ﷺ بطلوعه. وسيأتي الجواب عن هذا إن شاء الله تعالى عند قوله في صفحة (٧٦): «ولما طلع قرن الشيطان بنجد». والله المستعان؛ وهو حسبنا ونعم الوكيل.
1 / 86
تقديم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
ما اطلع النبي ﷺ من علم الغيب، وما لم يطلع عليه
جزمه ببقاء استعمال السيارات إلى نزول عيسى والرد عليه
جزمه أن الدجال وأعوانه يسيرون في الطائرات والسيارات والرد عليه
انتشار المعازف والأغاني والمهازل بسبب الراديو
تأويله لقوله تعالى: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ الآية بالغواصات، والرد عليه
الرد عليه في جزمه بوقوع الحرب على البترول
تغييره لمعنى حديث «تكون معادن يحضرها أشرار الناس» والرد عليه
تأويله لقوله تعالى: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ الآيات، والرد عليه
كلامه في المطر الذي يكون مع الدجال وجبل الخبز ونهر الماء، والرد عليه
تأويله لانتفاخ الأهلة والرد عليه
تأويله لقوله تعالى: ﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾ والرد عليه
كلامه في إنشاء دولة اليهود، وتأويله لقوله تعالى: ﴿وحبل من الناس﴾ والرد عليه
تأويله لقوله تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾ الآيات، والرد عليه
تأويله لقول النبي ﷺ «إن الله خلق آدم على صورته»، والرد عليه
الرد عليه في زعمه أن إجابة الدعاء قد رفعت مطلقا
الرد عليه في كذبه على النجديين
الرد عليه في زعمه أن علماء الوقت هم شر من تحت أديم السماء