149Сииар Аль-Ши’рعيار الشعرИбн Табатаба - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHРедакторعبد العزيز بن ناصر المانعИздательمكتبة الخانجيМесто изданияالقاهرةЖанрыThe Science of Poetic Borrowing•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыفَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا حَزْرَة؛ لم تَصْنَعْ شَيْئا، أعَجِزْتَ أنْ تَفْخَرَ بقَوْمِكَ حَتَّى تَعَدَّيتَ إِلَى ذِكْرِ الْخُلَفَاء؟ ﴿. وقالَ لَهُ عُمَر بن عبد العَزيز: جَعَلْتَني شُرطِيًّا لَك﴾ أمَا لَو قُلْتَ:(... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... لَو شَاءَ سَاقَكُمُ إلىَّ قِطِينًا)لَسُقْتهم إِلَيْك عَن آخرِهِمْ ﴿وكَقَولِهِ(يَا بِشْرُ حُقِّ لوَجْهِكَ التَّبشِيرُ ... هَلاَّ غَضِبْتَ لنَا وأنْتَ أمِيرُ)(قَدْ كانَ حَقُكَ أنْ تقولَ لبَارِقٍ ... يَا آل بَارِقَ فِيمَ سُبَّ جَرِيرُ؟﴾)فقالَ بِشْرٌ: أما وَجَد ابنُ اللَّخْنَاءِ رَسُولًا غَيْرِي؟ !قَالَ: وكَقَولِ الأخْطَلِ:(ألاَ سَائِلِ الجَحَّافَ هَلْ هُوَ ثَائِرٌ ... بقَتْلَى أُصِيْبَتْ من سُلَيْمُ وعامِرِ)فقدَّرَ أنَّهُ يُعَيرِّ الجَحِّافَ بهَذَا القَوْلِ ويُقَصِّر بهِ فيهِ، فأجْرَاهُ1 / 153КопироватьПоделитьсяСпросить AI