Причины законов
علل الشرائع
ابن يحيى الخزاز عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اني اعطيت خالتي غلاملا ونهيتها ان تجعله حجاما أو قصابا أو صايغا. (باب 315 - العلة التي من أجلها يجب الاخذ بخلاف ما تقوله العامة) 1 - حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن ادريس عن أبي اسحاق الارجاني رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع) أتدري لم امرتم بالاخذ بخلاف ما تقول العامة؟ فقلت: لا ندرى، فقال: ان عليا (ع) لم يكن يدين الله بدين الا خالف عليه الامة إلى غيره أرادة لابطال أمره وكانوا يسألون أمير المؤمنين (ع) عن الشئ الذي لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على الناس 2 - حدثنا جعفر بن علي عن علي بن عبد الله عن معاذ قال: قلت لابي عبد الله (ع) اني اجلس في المجلس فيأتيني الرجل فإذا عرفت انه يخالفكم اخبرته بقول غيركم، وان كان ممن يقول بقولكم فان كان ممن لا ادري اخبرته بقولكم قول غيركم فيختار لنفسه، قال: رحمك الله هكذا فاصنع. 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن عمرو بن أبي المقدام عن علي بن الحسين عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كنتم في أئمة الجور فامضوا في أحكامهم، ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا، وان تعاملتم باحكامهم كان خيرا لكم. 4 - حدثنا علي بن أحمد عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن اسباط قال قلت له - يعني الرضا (ع) - حدث الامر من أمري لا اجد بدا من معرفته، وليس في البلد الذي انا فيه احد استفته من مواليك، قال: فقال ايت فقيه البلد، فإذا كان ذلك فاستفيه في أمرك، فإذا افتاك بشئ فخذ بخلافه فان الحق فيه.
--- [ 532 ]
Страница 531