478

Причины законов

علل الشرائع

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды

فقال: نعم له السبع ولي ستة اسباع، قال له الملك: احسن فانت محسن قال نوح عليه السلام له السدس ولي خمسة اسداس، قال له الملك: احسن فانت محسن قال نوح (ع) له الخمس ولي الاربعة الاخماس، قال له الملك: احسن فانت محسن، قال وح (ع) له الربع ولي ثلاثة أرباع، قال له الملك احسن فانت محسن، قال: فله النصف ولي النصف، قال له الملك: احسن فانت محسن قال (ع) لي الثلث وله الثلثان، فرضى فما كان فوق الثلث من طبخها فلابليس وهو حظه وما كان من الثلث فما دونه فهو لنوح (ع) وهو حظه وذلك الحلال الطيب ليشرب منه. (باب 227 - علة منع شرب الخمر في حال الاضطرار) 1 - أخبرني علي بن حاتم فيما كتب إلى قال حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا علي بن محمد بن زياد قال حدثنا أحمد بن الفضل المعروف بأبي عمر، طيبة عن يونس ابن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال المضطر لا يشرب الخمر لانها لا تزيده إلا شرا ولانه إن شربها قتلته فلا يشرب منها قطرة، وروي لا تزيده إلا عطشا. (قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب) جاء هذا الحديث هكذا كما أوردته وشرب الخمر في حال الاضطرار مباح مطلق مثل الميتة والدم ولحم الخنزير وانما أوردته لما فيه من العلة ولا قوة إلا بالله. (باب 228 - العلة التي من أجلها صار قتل النفس لفساد الخلق) 1 - حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن اسماعيل عن علي بن العباس قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان ان أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله حرم قتل النفس لعلة فساد الخلق في تحليله لو أحل وفنائهم وفساد التدبير. 2 - حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن عبد العظيم بن عبد الله قال: حدثني محمد بن علي

--- [ 479 ]

Страница 478