الذين أنزلوا النفس عن رتبة الكشف إلى رتبة موافقة أرباب الأهواء الذين هم في ظلمات آرائهم الملطخة بأوضار الطبيعة المحجوبة في ظلمات الحس ومن كثر سواد قوم فهو منهم وحشر معهم ومن وافق قوما كان منهم فماذا بعد الحق إلا الضلال وبعد الكشف إلا الحجاب
﴿فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم﴾