150

Бурхан Муаййид

البرهان المؤيد

Редактор

عبد الغني نكه مي

Издатель

دار الكتاب النفيس

Издание

الأولى

Год публикации

1408هـ

Место издания

لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды

فإن ترقى العامي الجاهل والغمر الغافل عن رتبة الوقوف مع الصور والأشكال إلى النظر والاستدلال وأدرك التفرقة بين ما يظهر بذاته وبين ما يظهر بغيره عند حلول الحجاب وظهور ضد الضياء من الظلام وتجلى له وصرف الصور والأجسام فقام عنده البرهان الحقيقي والدليل القطعي على كونها مظلمة لا ترى ذاتها ولا غيرها وأنه لولا وجود شيء خارج عنها هو المسمى نورا ما ظهرت للعيان ولا تميزت منها الصور والألوان والمقادير والأشكال وذلك النور غير حال فيها ولا ناء عنها وإنما هو مشرق عليها مظهر لها كان حينئذ من أرباب الإرادة المحصور نظرهم في الآفاق المحدودة والأقطار المحصورة إذ لم يعرف النور لنفسه دون نسبته

في الآفاق آيات

وربما هزك هذا لفهم قوله تعالى

﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

Страница 160