قلت: قلت: وأخرج محمد بن يوسف الكنجي الشافعي -رضي الله عنه- في الباب الرابع والسبعين من (كفاية الطالب) (1) من حديث إبراهيم بن [الحسن] التغلبي وهو أبلغ بسنده إلى أبي سعيد الخدري عن سلمان الفارسي -رضي الله عنهما- قال: قلت: قلت: يا رسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعد رآني قال: ((يا سلمان. فأسرعت إليه فقلت[35أ-أ]: قلت: لبيك قال: تعلم من وصي موسى؟ قلت: قلت: نعم يوشع بن نون قال: ولم؟ قلت: قلت: لأنه كان أعلمهم يومئذ قال: فإن وصييي وموضع سري وخير من أترك بعدي منجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب))(2) ، ثم قال بعده: قلت: رواه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة أبي سعيد عن سلمان.
قلت: قلت: وبهذه الثلاثة الأخبار أكتفي لأن الوصية من حيث هي مشروعة على كل متشرع ممتثل لما جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولو لم يكن من ذلك إلا ما أخرجه مسلم والبخاري وغيرهما عن ابن عمر أنه قال: ما بت ليلتين(3) منذ سمعت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده))(4) فكيف والسنة طافحة بهذا ومعلم الشرائع لا يأمر أمته بأمر ليس بخاص بهم دونه -صلى الله عليه وآله وسلم- ويهمله، بل قد أمر -صلى الله عليه وآله وسلم- [37-ب] بالوصية وعمل بمثلما أمر(5) فاتضح أمر الوصية (بمثلما أمر)(6) وأن الوصي أمير المؤمنين والحمد لله رب العالمين.
Страница 115
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور