ومنهم المهاجرية ينسبون إلى إبراهيم بن مهاجر، أخذ عن المازني.
ومنهم الهيصمية ينسبون إلى محمد بن الهيصم وهو وجه هذه الطائفة، وقيل: أخذ محمد بن جعفر (1) وأخذ هو عن المازني، وقيل أنه قرأ في البصرة على أبي الحسين الأحدب وهو معتزلي من أصحاب أبي القاسم، وذكر الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الطيب أن ابن الهيصم كان يقول بتكافئ(2) الأدلة ولم يكن لهؤلاء الفرقة سلف ولا كان فيهم علماء واتفق لهم النصرة من سبكتكين(3) وابنه محمود فظهر أمرهم ومن مشاهير أهل الجبر حفص الفرد(4) وكان من رجالهم صقر، ومر برجل يلعن القواد الذي يجمع بين الزاني والزانية فقال صقر: إنه يلعن الله، فقال له رجل: ويلك ما هذا؟ فقال صقر: ديني.
ومنهم ابن غوث المسمى محمد بن عيسى وأبو العباس القلانسي وهو كلابي وأبو بكر بن فورك وهما من الأشعرية وأبو إسحاق الاسفرايني(5).
فصل [في المرجئة]
قال عليه السلام وأما المرجئة فقولهم مختلف(6)ولم يرو عن أحد من السلف القطع إلا مقاتل بن سليمان ثم تبعه طائفة من الحشوية ومن العدلية المرجية من قال إن آي القرآن متعارضة وحكى ذلك عن قوم منهم أبو حنيفة والله أعلم(7).
Страница 206
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور