قلت: قلت: فيحصل من مجموع جميع ما قد ذكرنا وروينا من أول كتابنا إلى هنا أن الحق والصدق واليقين مع طائفة صفوة أهل البيت الطاهرين المتقين ومن تابعهم على أقوالهم وأفعالهم وعقائدهم من صالح المؤمنين.
قلت: قلت: ويؤيد هذا ما أخرجه ابن الإمام [74أ-أ] -عليه السلام- في مقصد الإجماع على مسألة الإجماع(1) وذلك قوله: عن ابن ماجة (2)أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((لا تزال طائفة من أمتي قوامه على أمر الله لا يضرها من خالفها)).
وعن الحاكم من مستدركه أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((لا تزال طائفة ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة)).
والبخاري ومسلم عن المغيرة قال: قال -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)).
وعن أحمد وابن جرير عن أبي هريرة أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((لا يزال بهذا الأمر عصابة على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك)).
وعن أبي داود والحاكم في (المستدرك) عن عمران بن الحصين أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون عن الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم الدجال)).
قلت: قلت: أما القتال فظاهر أن هذه صفة أهل البيت --عليهم السلام-- وإن كلما أفل منهم إمام ظهر منهم إمام يقاتل على الدين حتى يقاتل آخرهم -إن شاء الله- الدجال وهو المهدي المنتظر -عليه السلام-، وقد صح بالأخبار الصحيحة أنه من العترة الطاهرة والذرية المحمدية الطيبة.
Страница 246
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور