ومن هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب بن المغازلي -رضي الله عنه- وبسنده إلى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فأتى الكعبة فأخذ بأستارها وقال ((اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته، فهبط عليه جبريل -عليه السلام- ومعه [58أ-أ] لوزة فقال: إن الله يقرئ عليك السلام ويقول لك: فك عنها! وإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به ما أنصف من نفسه من إتهمه في قضائه واستبطأه في رزقه))(1).
Страница 194
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور