546

Стремление усердных в классах языковедов и грамматиков

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

Редактор

محمد أبو الفضل إبراهيم

Издатель

المكتبة العصرية

Место издания

لبنان / صيدا

أَرَادَ أهل قرطبة خلعه، فأظهره الله عَلَيْهِم، وغزا وَأسر، وَفتح الْحُصُون، وَمَات لأَرْبَع بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ... عَن اثْنَتَيْنِ وَخمسين.
وَمن شعره:
(نلْت كل الْوِصَال بعد البعاد ... فَكَأَنِّي ملكت كل الْعباد)
(وتناهى السرُور إِذا نلْت مَا لم ... يفن فِيهِ تكاثف الأجساد)
١١٤١ - جلالة بن الْحسن الفِهري الأقليشي أَبُو الْحسن بن المديوني
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحويا أديبا عَارِفًا بهما، كَاتبا محسنا. كتب عَن بعض الْوُلَاة، ودعى بِذِي الوزارتين، وَسكن سرقسطة وغرناطة، ودرس بهما النَّحْو وَالْأَدب.
وَله: تَلْخِيص الفصوص فِي الْعرُوض، ورسائل تدل على إِمْكَانه من الْأَدَب.
١١٤٢ - حمد بن حميد بن مَحْمُود أَبُو مُحَمَّد الدنيسري النَّحْوِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: قدم بَغْدَاد، وَسمع من ابْن الْجَوْزِيّ وَجَمَاعَة، وَكَانَ فَاضلا فَقِيها، كَامِل الْمعرفَة بالنحو، وَله يَد فِي فنون من الْعلم، قَلِيل الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا، مؤثرا لأمور الْآخِرَة.
مَاتَ بميافارقين فِي رَجَب سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وَقد جَاوز السِّتين بِكَثِير.
وَمن شعره:
(رَوَت لي أَحَادِيث الغرام صبابتي ... بإسنادها عَن بانة الْعلم القرد)
(عَن الدمع عَن طرفِي القريح عَن الجوى ... عَن الشوق عَن قلبِي الجريح عَن الوجد)
١١٤٣ - حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْخطاب أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ
من ولد زيد بن الْخطاب، أخي عمر ﵁. قَالَ السلَفِي: ذكر الجم الْغَفِير أَن اسْمه " حمد " بِفَتْح الْحَاء، وَهُوَ الصَّوَاب. وَقيل: اسْمه أَحْمد.

1 / 546