العزُّ ذُلي فلا تَلُمْنِي ... ما ينبغي يا عذولي مني
قال جعفر بن سليمان: عن مالك بن دينار، قال موسى ﵇: "إلهي أين أبغيك؟ فأوحى الله إِلَيْهِ يا موسى ابغني عند المنكسرة قلوبهم من أجلي، فإني أدنو منهم في كل يوم وليلة باعًا، ولولا ذلك لانهدموا" (١).
قال جعفر: "فقلت لمالك: كيف المنكسرة قلوبهم؟ فَقَالَ: سألت الَّذِي قرأ في (الكتاب) (٢) فَقَالَ: سألت الَّذِي سأل عبد الله بن سلام عن المنكسرة قلوبهم ما يعني؟ قال: المنكسرة قلوبهم بحب الله ﷻ (٣) عن حب غيره".
خرجه إبراهيم بن الجنيد.
...
(١) أخرجه أحمد في الزهد ص (٩٥)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٦٤) وفي إسناده انقطاع كما هو معروف بين مالك وموسى ﵇.
(٢) في المطبوعة: "الكتب".
(٣) من المطبوع.
3 / 369
محتويات الكتاب
الباب الثاني في بيان أن من أعظم المطالب وأهمها سؤال الله تعالى محبته على أكمل الوجوه وأتمها
الباب الخامس في استلذاذ المحبين بكلام محبوبهم وأنه غذاء قلوبهم وغاية مطلوبهم
الباب السابع في سهر المحبين وخلوتهم بمناجاة مولاهم الملك الحق المبين
الباب الثامن في شوق المحبين إلى لقاء رب العالمين
الباب الحادي عشر في شرف أهل الحب وأن لهم عند الله أعلى منازل القرب