Башарат Мустафа
بشارة المصطفى
Редактор
جواد القيومي الإصفهاني
Издание
الأولى
Год публикации
1420 AH
الجزء الأول
Страница 15
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد القهار، الأزلي الجبار، العزيز الغفار، الكريم الستار، لا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأفكار، الذي بعد فدنا، فقرب فنأى، وشهد السر والنجوى، سبحانه وتعالى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة المخلص الموقن المصدق المؤمن، وأشهد أن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى، الذي له ولأهله خلق الأرض والسماء وما بينهما من جميع الأشياء، عليه وعلى آله صلاة رب العلى.
أما بعد: فان الذي حملني على عمل هذا الكتاب، اني لما رأيت الخلق الكثير والجم الغفير يتسمون بالتشيع، ولا يعرفونه ومرتبته، ولا يؤدون حقوقه وحرمته، والعاقل إذا كان معه شئ يجب أن يعرفه حق معرفته، ليكرمه إن كان كريما، وإن كان عزيزا أعزه وصانه مما يشينه ويفسده.
تعمدت (1) إلى جمع مؤلف يشتمل على منزلة التشيع ودرجات الشيعة وكرامة أولياء الأئمة البررة على الله، وما لهم عنده من المثوبة وجزيل الجزاء في الجنان والغرفات والدرجات العلى، ليصير الناظر فيه على يقين من العلم فيما معه، فيرعاه (2) حق رعايته ويعمل فيه بموجب علمه، ويحرص على أداء فرضه وندبه (3)، ويكثر الدعاء لي عند الانتفاع بما فيه.
وسميته بكتاب " بشارة المصطفى لشيعة المرتضى " صلوات الله عليهما،
Страница 17
ولا أذكر فيه إلا المسند من الأخبار عن المشايخ الكبار والثقات الأخيار، وما ابتغي بذلك إلا رضا الله والزلفى، والدعاء من الناظر فيه وحسن الثناء، والقربة إلى خير الورى من أهل العبا ومن طهرهم الله من أئمة الهدى، صلوات الله عليهم عدد الرمل والحصى، ومن الله نسأل المعونة والتقوى، وهو خير المعين والمرتجى، يسمع بمنه وجوده ويجيب الدعاء.
يقول محمد بن أبي القاسم (رحمه الله) في الدارين:
1 - حدثنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الحسن ابن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وخمسمائة، بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى ذريته، قال: حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي y، قال:
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المعروف بابن المعلم (رحمه الله)، قال: حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال:
حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:
" إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين خليفة الله في أرضه؟
فيقوم داود النبي (عليه السلام)، فيأتي النداء من قبل الله (1) عز وجل: لسنا إياك أردنا وإن كنت لله خليفة، ثم ينادي ثانية: أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيأتي النداء من قبل الله عز وجل: يا معشر الخلائق! هذا علي بن أبي طالب، خليفة الله في أرضه وحجته على عباده، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم، يستضئ بنوره وليتبعه إلى درجات العلى من الجنان (2)، قال: فيقوم أناس قد تعلقوا (3) بحبله في دار الدنيا فيتبعونه إلى الجنة.
ثم يأتي النداء من قبل الله جل جلاله: ألا من إئتم بإمام في دار الدنيا فليتبعه
Страница 18
إلى حيث يذهب به، فحينئذ يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب، وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار (1) " (2).
2 - أخبرنا الشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بقراءتي عليه في شوال سنة اثني عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثني أبو يعلى حمزة بن محمد بن يعقوب الدهان بقراءتي عليه (3) بالكوفة في دكانه (4) بالسبيع (5) في شوال سنة أربع وستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجواليقي (6)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعدان، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثني أبي، عن الصباح المزني، عن أبي حمزة الثمالي، عمن حدثه، عن أبي رزين، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) انه قال:
" من أحبنا لله نفعه حبنا ولو كان في جبل الديلم، ومن أحبنا لغير الله (7) فإن الله يفعل ما يشاء، ان حبنا أهل البيت يساقط عن العباد الذنوب كما يساقط الريح الورق من الشجر ".
3 - أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد الطوسي، عن أبيه الشيخ السعيد المفيد أبي جعفر الطوسي (رضي الله عنه)، قال: أخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله)، قال: حدثني الحسين بن محمد بن عامر (8)، عن المعلى بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور العمي، قال: حدثني أبو علي الحسن بن محبوب قال: سمعت أبا محمد الراسبي،
Страница 19
رواه عن أبي الورد، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول:
" إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد من الأولين والآخرين عراة حفاة، فيوقفون (1) على طريق المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا وتشتد أنفاسهم، فيمكثون بذلك ما شاء الله (2)، وذلك قوله: * (لا تسمع إلا همسا) * (3)، قال:
ثم ينادي مناد من تلقاء العرش: أين النبي الأمي؟ قال: فيقول الناس: قد أسمعت فسم باسمه، فينادي: أين نبي الرحمة محمد بن عبد الله؟ قال: فيقوم رسول الله، فيتقدم أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أيلة (4) وصنعاء، فيقف عليه ثم ينادي بصاحبكم، فيقوم (5) أمام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون.
قال أبو جعفر: فبين وارد يومئذ وبين مصروف [عنه] (6)، فإذا رأى رسول الله من يصرف عنه من محبينا بكى، وقال: يا رب شيعة علي، قال: فيبعث إليه ملكا فيقول له: يا محمد ما يبكيك؟ فيقول: وكيف لا أبكي وأناس من شيعة علي بن أبي طالب أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار ومنعوا من ورود حوضي، قال: فيقول الله عز وجل له: يا محمد [إني] (7) قد وهبتهم لك وصفحت لك عن ذنوبهم وألحقتهم بك ومن كانوا يتولونه من ذريتك وجعلتهم في زمرتك وأوردتهم حوضك وقبلت شفاعتك فيهم وأكرمتهم بذلك.
ثم قال أبو جعفر: فكم من باك يومئذ وباكية ينادون: يا محمداه، إذا رأوا ذلك فلا يبقى أحد يومئذ كان يتولانا ويحبنا [ويتبرأ من عدونا ويبغضهم] (8)، إلا كان من حزبنا ومعنا وورد حوضنا " (9).
Страница 20
4 - أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرقا البصري بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في المحرم سنة ست عشرة وخمسمائة، قال: حدثنا الشيخ أبو طالب محمد بن الحسين بن عتبة في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربعمائة بالبصرة في مسجد النخاسين (1) على صاحبه السلام، قال: حدثنا الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، قال: حدثنا حمويه أبو عبد الله ابن علي بن حمويه، قال:
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثنا محمد بن علي بن مهدي الكندي، قال: حدثنا محمد بن علي بن عمرو بن ظريف الحجري، قال: حدثني أبي، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن الأصبغ بن نباتة قال:
" دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في نفر من الشيعة وكنت فيهم، فجعل الحارث يتلوذ (2) في مشيه ويخبط الأرض بمحجنه (3) وكان مريضا، فدخل فأقبل عليه أمير المؤمنين - وكانت له منزلة منه - فقال: كيف نجدك يا حارث؟ فقال: نال مني الدهر يا أمير المؤمنين وزادني غليلا (4) اختصام أصحابك ببابك، قال: وفيم خصومتهم؟ قال: في شأنك والثلاثة من قبلك، فمن مفرط غال ومقتصد وال (5) ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أم يحجم (6)؟
قال (عليه السلام): فحسبك يا أخا همدان، ألا إن خير شيعتي النمط (7) الأوسط، إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي، فقال له الحارث: لو كشفت فداك أبي وأمي الريب (8) عن
Страница 21
قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا.
قال: فذاك فإنه أمر ملبوس عليه (1)، ان دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية الحق فاعرف الحق تعرف أهله، يا حار! ان الحق أحسن الحديث والصادع به مجاهد، وبالحق أخبرك فارعني (2) سمعك ثم خبر به من كان له حصافة (3) من أصحابك، ألا أني عبد الله وأخو رسول الله وصديقه الأكبر، صدقته وآدم بين الروح، والجسد، ثم إني صديقه الأول في أمتكم حقا، فنحن الأولون ونحن الآخرون، ألا وإني خاصته، يا حارث وصنوه (4) ووصيه ووليه وصاحب نجواه وسره، أوتيت فهم الكتاب وفصل الخطاب وعلم القرآن، واستودعت ألف مفتاح، يفتح كل مفتاح ألف باب، يفضي كل باب إلى ألف ألف عهد، وأيدت - أو قال:
وامددت - بليلة القدر نفلا، وان ذلك ليجري لي (والمتحفظين من ذريتي) (5) كما يجري الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وأنشدك (6) يا حارث لتعرفني ووليي وعدوي في مواطن شتى، لتعرفني عند الممات وعند الصراط وعند الحوض وعند المقاسمة.
قال الحارث: ما المقاسمة يا مولاي قال: مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحاحا (7)، أقول: هذا وليي [فاتركيه] (8) وهذا عدوي [فخذيه] (9)، ثم أخذ أمير المؤمنين بيد الحارث فقال: يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول الله بيدي فقال لي - و [قد] (10) اشتكيت إليه حسدة قريش والمنافقين -: انه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله أو بحجزته - يعني عصمة من ذي العرش - وأخذت أنت يا علي
Страница 22
بحجزتي، وأخذت ذريتك بحجزتك، وأخذت شيعتكم بحجزتكم، فماذا يصنع الله عز وجل بنبيه وماذا يصنع نبيه بوصيه، خذها إليك يا حارث قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت قالها ثلاثا فقال الحارث: وقام يجر رداءه جذلا، لا أبالي وربي بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني.
قال جميل بن صالح: فأنشدني أبو هاشم السيد ابن محمد (1) في كلمة له:
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا (2) يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه (3) واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله (4) في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف * للعرض على حرها : دعي الرجلا دعيه لا تقربيه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الأملا " (5) 5 - أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله) في جمادى الآخرة سنة عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثنا الشيخ السعيد الوالد (رضي الله عنه) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة (6)، عن عطا، عن سعيد بن جبير، عن
Страница 23
عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) قال:
" لما نزل على النبي (صلى الله عليه وآله): * (إنا أعطيناك الكوثر) *، قال له علي (عليه السلام): ما هذا الكوثر يا رسول الله؟ قال: نهر أكرمني الله به، قال: إن هذا النهر شريف فانعته لي يا رسول الله، قال: نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالى ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، حصباؤه (1) الزبرجد والياقوت والمرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله تعالى.
ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا علي!
إن هذا النهر لي ولك و لمحبيك من بعدي " (2).
6 - قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن شهريار الخازن بقراءتي عليه في شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن داود الخزاعي الأنماطي قراءة عليه وأنا حاضر غير مرة، قال: أخبرنا الشريف أبو طالب محمد بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني سنة أربع وأربعمائة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم، عن عرمان بن معقل، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: سمعته يقول:
" لا تدعوا صلة آل محمد من أموالكم، من كان غنيا فعلى قدر غناه، ومن كان فقيرا فعلى قدر فقره، فمن أراد أن يقضي الله له أهم الحوائج إليه (3) فليصل آل محمد وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله " (4).
7 - أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بقراءتي عليه في الموضع المقدس المذكور على ساكنه السلام في شوال سنة اثنتي عشرة
Страница 24
وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد البرسي (1) المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين، في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وأربعمائة، قال: أخبرنا محمد بن علي بن محمد القرشي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عمر الأحمسي من أصل خط أبي سعيد بيده، قال: أخبرنا أبو عبيد بن كثير الهلالي (2) التمار، قال: أخبرنا يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال:
قال يحيى بن مساور: أخبرنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه (عليه السلام)، قالوا:
قال رسول الله: " والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها حتى يأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم، وحين يرى ملك الموت يراني ويرى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فان كان يحبنا قلت: يا ملك الموت! ارفق به انه كان يحبني ويحب أهل بيتي، وإن كان يبغضنا قلت: يا ملك الموت! شدد عليه انه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي " (3).
8 - أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي بالموضع المذكور على ساكنه السلام في السنة المذكورة، عن أبيه، أبي جعفر الطوسي (رحمه الله)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي قدس الله روحه، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين المقري، قال: أخبرنا عمر بن محمد الوراق، قال: أخبرنا علي بن العباس (4) البجلي، قال: أخبرنا حميد بن زياد، قال:
أخبرنا محمد بن تسنيم الوراق، قال: أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال:
سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله عز وجل: * (والسابقون السابقون * أولئك المقربون * في جنات النعيم) *، فقال: قال لي جبرئيل: ذاك علي وشيعته، هم
Страница 25