Строительство Фатимидского Эссе

بناء المقالة الفاطمية

Редактор

السيد علي العدناني الغريفي

Издание

الأولى

Год публикации

1411 - 1991 م

Жанры
Imamiyyah
•
Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Аббасиды

بسم الله الرحمن الرحيم النازل على الخواطف بأكف الشوارق، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة يفتح بنانها أبواب المغالق، ويشرح بيانها نجاة المصدق الموافق، وأشهد أن محمد بن عبد الله رسوله أنبل الخلائق، وأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تلوه في السوابق، وشرف الخلائق، وأن حبه برهان الأنساب اللواحق (1).

Страница 51

وأن أولياءه من طينة (1) واحدة (2)

Страница 52

السوامق (1)، وأن أعداءه حلفاء (2) مداحض المزالق، أخدان (3) البوائق (4)، بالأثر الصادق، عن أشرف ناطق صلى الله عليه وعلى آله صلاة يسفر فجرها عن الدوام المترادف، المتتابع، المتلاحق.

وبعد: فإن أبا عثمان الجاحظ صنف كتابه المسمى (بالرسالة العثمانية) ابتداء غير حامد لإله البرية، ولا معترف له بالربانية، ولا شاهد لنبيه بالرسالة الجلية، ولا لأهله وأصحابه بالمرتبة العلية، شاردا في بيداء هواه، سامدا (5) في ظلماء عماه.

زعم مخاصما شرف أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - بكلمات سردها، ولفظات زعم أنه شيدها، رادا على نفسه في تقريرات مناقب مولانا أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - سددها ومجدها، هازلا في مقام جاد، جاهلا في نظام استعداد، مادا في الأول باعه القصير إلى أعناق الكواكب، وذراعه الكسير إلى النجوم الثواقب.

Страница 53

ولا غلاب وقد بذت (1) مفاخرنا * سوابق الجرد (2) للعلياء تستبق أواصر (3) حلقت في الجو أخمصها (4) * وبعدها شيم للشهب تعتنق أبت مفاخرة الأمثال لا مثل * لنا مدان روح العلى خلق فكيف يهضمنا فرع لغير على * ولا فروع لها مجد سما ورق يرى زخارفه خطفا لممتنع * كظامئ غاله في ظمئه غرق فشام (5) منها بروقا لا يحالفها * نصر ويكشف عن ديجورها (6) الفلق (7) كيما يعد بليغا جد ما لسن * والشمس في الجو لا يغتالها الغسق (8) فتنا بسؤددنا الغايات وائتلفت (9) * بدورنا في سماء الفخر تتسق فلا بليغ له في هضمنا طمع * ولا فصيح يحلي جيده الملق وقد كانت هذه الرسالة وصلت إلي قبل هذه الأوقات، وصدقني (10) عن الإيراد عليها حواجز المعارضات، وأنشدت بلسان المعتذر عن دحضها ونقضها صورة هذه الأبيات بعد كلمات:

وبعد فلو نصت (11) كتائب محرب (12) وبي رمق نصت إليه الكتائب

Страница 54

ولكن (1) رمى عن قوسه مترفها * وقد قيدتني بالفتور النوائب على أنه عار على البدر كاملا * ببهجته تخفى النجوم الثواقب إذا احتج يبغي رفعة عن مدى الدجى * وقد سترت وجه النجوم الغياهب وعار على مجد اليراع إذا انبرى * يدافع على تفخيمه ويحارب تبين سيجلو الدهر نجمي مشرقا * إذا صافحت كف التراب الترائب وقال لسان حار في القول من لها * وتطرى ذا جن الظلام الكواكب * * * وبعد ذلك، احضر الولد عبد الكريم (2) - أبقاه الله - النسخة بعينها

Страница 55

وشرع يقرأ علي شيئا منها، فأجج مني نارا أخمدتها الحوائل، و (1) عيون قول أجمدتها القواطع النوازل...

عزائم منا لا يبوخ (2) اضطرامها * إذا البغي سلت للقاء مضاربه نجلي (3) بها من كل خطب ظلامه * ويشقى بها نجد نجيب نحاربه (4) فكيف إذا لم نلق خصما تهزه * عزائم في أقصى الحضيض كواكبه هذا، وإن كانت جدود المزاج (5) منوطة بالكلال، وفجاج الفراغ مربوطة بحرج المجال، لكن الصانع إذا اهتم كاد يجعل آثاره في أعضاء مهجته،

Страница 56

وزايل الإغضاء (1) عن رحمة نقيبته، وبتلك المواد الضعيفة قد عزمت على رمي (عمرو) بنبال الصواب، وإن كان بناؤه ملتحفا لذاته بالخراب، فليس للراد عليه فضيلة استنباط عيون الألباب، بل العاجز مشكور على النهوض إلى مبارزة ضعيف الذباب (2) فأقول:

إنه عرض لي مع صاحب الرسالة نوع كلفة قد لا يحصل مثلها لنقض نقض كتاب (المشجر) مع عظماء المعتزلة، كالجبائي (3) وأعيان من جماعته، وأبي الحسين البصري (4) في الرد على السيد المرتضى (5) - وهو الحاذق المبرز في صناعته - إذ هاتيك المباحث يجتمع لها العقل فيصادمها صدام الكتائب، ويصارمها صرام فوارس المقانب (6)، وهذه المباحث مهينة،

Страница 57

فإن أهملها الباحث استظهرت عليه، وإن صمد لها رآها دون العزم الناهض فيما يقصد إليه تهوين منعت منه الحكمة والاعتبار، واستعداد يخالطه التصغير والاحتقار، فالقريحة معه - إذن - بين متجاذبين ضدين، ومتداعيين (1) حربين، وذلك مادة العناء وجادة الشقاء.

وليس العلى في منهل لذ شربه * ولكن بتتويج الجباه المتاعبا مزايا لها في الهاشميين منزل * يجاوز معناها النجوم الثواقبا إذا ما امتطى بطن اليراع أكفهم * كفى غربه (2) سمر القنا والقواضبا وأقول: إنك إذا تأملت تقرير قواعد كتاب الجاحظ، رأيته مبنيا على الباطل، إذ (3) سمى فرقة بالعثمانية، ثم جعل ينطق بغير الصواب عنها ملقحا (4) الفتن بينها وبين الفرقة " الإمامية "، متعديا قواعد " الحرورية " (5).

شرع يقرر إسلام أبي بكر وتقديمه على إسلام أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - إذا كان إسلام علي - عليه السلام - لا عبرة به لصغره، وإن كان أول. هذا ظاهر في كلامه (6) وسوف أنازله إن شاء الله في ورده وصدره مقدما على ذلك أبياتا تليق بهذه المقامات، وتلتحق بها التحاق النجوم بالسماوات،

Страница 58

فأقول:

رميت أبا عثمان نفسك ضلة * بسهم متى يرشق يذقك المتألفا تريد انتقاصا للنجوم ترفعت * بعزم تخوم (1) تبتغي النجم خاطفا زللت (2) وغرتك الدنا غير ناصح * لنفسك للكأس الوبيئة راشفا بكف لها من هاشم أي معصم * يفل بها يوم الزحام (3) المزاحفا إذا قصدت منها البنان مغاورا (4) * غدا عزمه من مأزم (5) الحرب صادفا فلا فئة تحمي الشريد وقد جرى * طريدا يضم الحتف منه المعاطفا (6) مواقف لم يدرس على الدهر رسمها * هزمنا بها يوم اللقاء المواقفا زعم الناصب أبو عثمان: أن الناس اختلفوا في إسلام أمير المؤمنين عليه السلام، فقال المكثر: إنه أسلم وله تسع سنين، وزعم المقلل: أنه أسلم وله خمس سنين (7)، وقال الناصب في ذلك غير الحق، فإن كان ما عرف فهو جد جاهل بالسيرة، ذو إقدام على القول من تلقاء نفسه، وإن كان عرف، فهو جد جاهل بالسيرة، ذو إقدام على القول من تلقاء نفسه، وإن كان عرف وقال غير ما عرف فهو كذب صريح، دال على العصبية على أمير المؤمنين - عليه السلام -، وبغضه كفر بالنقل المعتبر.

بيان الأول:

ما رواه الشيخ الفاضل، الكبير، المعظم، العارف، الحافظ، الخبير، الناقد، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري،

Страница 59

الشاطبي (1) وهو غير متهم ونقلته من كتابي الذي اخترته منه، قال:

أخبرنا أبو القاسم خلف بن قاسم بن سهل - رحمه الله -، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج، قال: حدثنا محمد بن مسعود، قال:

حدثنا عبد الرزاق، (قال) (2): حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن قال:

أسلم علي - وهو أول من أسلم - وهو ابن خمس (3) عشرة سنة أو ست عشرة سنة (4).

Страница 60