ويقال: ليس لنا مضاغ بفتح الميم على مثال فعال أي ما نمضغ.
قال أبو عبيدة: والمضيغة لحم باطن العضد ويقال إن فلانا لذو مضغة بضم الميم وسكون الضاد إذا كان من سوسه اللحم، أن يكون لحيمًا.
قال ثابت: وكل عَصَبة فيها لحم غليظ فهي مَضيغة والجمع مضائغ.
وقال أبو عبيدة: ما كان من اللحم والعصب أسفل الكتف فهو مضيغة.
قال أبو حاتم: والمضائغ الخصائل من اللحم. والواحدة مضيغة. والماضغان والماضغتان والمضيغتان، يقال هما الحنكان. ويقال بل هما رؤدا الحنكين. ويقال بل هما رؤوس الحنكين في الصدغين اللذين يتحركان إذا مضغ الإنسان أمام الأذنين. ويقال بل هما اللحيان، وقال رؤبة:
في ماضغي عاسٍ إذا تجهضا
وقال أيضا:
لسقطت بالماضغين الأضراس
قال الأصمعي: ويستحب من الفرس أن يلهز ماضغه أي يغلظ ويشتد عصب اللَّحْي.
وقال أبو عبيدة، قال الكلابيون: الماضغتان ما انضم من الشدقين فشخص عن حالة عند المضغ. قال: وفي طرف الماضغين عرقان قد أنفذا الماضغين يقال لهما الماضغان أيضا. ومن العرب من يدعو الأضراس كلها
1 / 266
الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الغين والضاد والراء في الثلاثي الصحيح
الغين والراء والباء في الثلاثي الصحيح
الغين والسين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الجزء الرابع والمئة من كتاب البارع
القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل
الجيم واللام في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم واللام والنون في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والثاء في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والباء في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والزاي في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والسين في الثلاثي الصحيح
الطاء والسين والميم في الثلاثي الصحيح
الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الدال والسين والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل
التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل