وأما آكل الحرام، قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ البقرة ١٦٨.
وقال ﷺ: "إن لله ﵎ ملكا على بيت المقدس ينادي في كل يوم وليلة: من أكل حراما، لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يخرج ذلك الحرام من بيته، فان مات على ذلك، فأنا بريء منه".
وقال ﷺ: "أخرجوا الأمانة من بيوتكم، وردّوها إلى أربابها، فإنكم تفعلوا فلن تنفعكم أعمالكم شيئا، ولا ينفعكم قول لا اله إلا الله مع الحرام في البيت".
وقال ﷺ: "من اكتسب درهما حلالا، وأنفقه في حلال، غفر الله له كل ذنب إلا الربا والحرام".
قال ﷺ: "طلب الحلال فرض على كل مسلم"، أي: بعد فريضة الإيمان (١) .
وقال ﷺ: "من أكل لقمة الحرام، لم يقبل الله تعالى منه صلاة أربعين يوما".
"وكل لحم أنبته السحت والحرام، فالنار أولى به" (٢) .
وقال ﷺ: "من اكتسب مالا حراما، لم يقبل الله منه صدقة، ولا عتقا، ولا حجا، ولا عمرة، وكانت له بعدده أوزارا، وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار".
وقال ﷺ: "لو أن رجلا اشترى ثوبا بعشرة دراهم، وكان فيهم دراهم حرام، لم