57

Блаженство праведных сердец и утешение благородных глаз

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار

Редактор

عبد الكريم بن رسمي ال الدريني

Издание

الأولى ١٤٢٢هـ

Год публикации

٢٠٠٢م

وقد كثر كلام الناس في الفرق بين الصغائر والكبائر. وأحسن ما قيل: إن الكبيرة ما رتب عليه حد في الدنيا، أو توعد عليه بالآخرة أو لعن صاحبه، أو رتب عليه غضب ونحوه، والصغائر ما عدا ذلك.
أو يقال: الكبائر: ما كان تحريمه تحريم المقاصد. والصغائر: ما حرم تحريم الوسائل، فالوسائل: كالنظرة المحرمة مع الخلوة بالأجنبية. والكبيرة: نفس الزنا، وكربا الفضل مع ربا النسيئة، ونحو ذلك. والله أعلم.

1 / 67