164

Блаженство праведных сердец и утешение благородных глаз

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار

Редактор

عبد الكريم بن رسمي ال الدريني

Издание

الأولى ١٤٢٢هـ

Год публикации

٢٠٠٢م

وتقديره وتيسيره للتوبة حتى تاب، ثم قبول توبته ومحو زلته. فهو تعالى التواب الرحيم.
والتوبة من أجلّ الطاعات وأعظمها فهذا الحكم ثابت في جميع الطاعات كلها. يوفق الله لها العبد أو لا، وييسر له أسبابها، ويسهل له طرقها. ثم إذا فعلها المطيع قبلها، وكتب له بها رضوانه، وثوابه، فما أوسع فضل الكريم. وما أغزر كرمه المتنوع العميم. والله أعلم.

1 / 174