939

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
ما جاء في ذم من لم يصل على النبي ﷺ:
قال ﷺ: «البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي ﷺ» (^١).
وعن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «من ذكرت عنده فلم يصل عليّ أخطيء به طريق الجنة» (^٢).
وفي رواية: «من نسي الصلاة عليّ نسي طريق الجنة» (^٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ» (^٤). الإرغام والترغيم: الإذلال.
قال القاضي عياض (^٥): «أهل الفقه متفقون على جواز الصلاة على غير النبي ﷺ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه لا تجوز الصلاة على غير النبي ﷺ وقال: لا تنبغي الصلاة على أحد إلا النبيين وقال سفيان:
يكره أن يصلي إلا على نبي».
قال القاضي أبو الفضل (^٦): «ووجدت بخط بعض شيوخي مذهب مالك لا يجوز أن يصلي على أحد من الأنبياء سوى محمد ﷺ، قال: وهذا غير معروف من مذهبه، وقال مالك في المبسوط: أكره الصلاة على غير الأنبياء،

(^١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠١، وأبو يعلى في المسند ٢/ ١٤٧ برقم (٦٦٧٦)، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٥٩ وهو حديث صحيح، ابن السني: عمل اليوم ص ١٤٧ عن علي بن الحسين.
(^٢) حديث جعفر بن محمد: ذكره عياض في الشفا ٢/ ٦٢، والهيثمي في مجمع لزوائد ١/ ١٦٤ وقال: «رواه الطبراني وفيه بشير بن محمد الكندي وهو ضعيف». وفيه غرابة ونكارة.
(^٣) الرواية ذكرها عياض في الشفا ٢/ ٦٣ وفيها غرابة ونكارة.
(^٤) حديث أبي هريرة ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٦٢، ابن القيم الجوزية في جلاء الأفهام ص ٤٥، الأشخر اليمني في بهجة المحافل ٢/ ٤١٢.
(^٥) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا ٢/ ٦٥، ابن حجر: فتح الباري ١١/ ١٦٩ - ١٧٠.
(^٦) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا ٢/ ٦٥، ابن حجر: فتح الباري ١١/ ١٦٩ - ١٧٠.

2 / 942