934

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
أفضل الدرجات، ووكل بقبري ملكا يقال له منطروس رأسه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى، وله ثمانون ألف جناح، في كل جناح ألف ريشة، تحت كل ريشة ثمانون ألف زغبة، تحت كل زغبة لسان يسبح الله ﷿، ويحمده ويستغفر لمن يصلي عليّ [من] (^١) أمتي، من لدن رأسه إلى بطن قدميه أفواه وألسن وريش وزغب ليس فيه موضع شبر إلا وفيه لسان يسبح الله ويستغفر لمن يصلي حتى يموت» (^٢).
وعن كعب الأحبار قال: «ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي ﷺ، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم وصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يوقرونه» (^٣) وفي رواية يزفونه.
واعلم أن حضرة الرسول ﷺ، معمورة بثلاثة عمار: أحدها: وجوده ﷺ، الثانية: بهذه السبعين ألف من الملائكة، الثالثة: بالرجال، فإنه لا يخلو نفس من الأنفاس إلا والرجال هناك بأبدانهم.
وكان/عمر بن عبد العزيز ﵁ يبرد بالبريد من الشام

(^١) سقط من الأصل والإضافة من (ط).
(^٢) الحكاية واضحة الوضع.
(^٣) الأثر ذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٨ وعزاه لكعب الأحبار. وكعب الأحبار تابعي مخضرم أدرك النبي ﷺ، وتعمد تأخير إسلامه لإيهام أبيه بأن محمدا ليس بنبي، وقد قبض النبي ﷺ وأبو بكر، وتولى عمر وفتح الله عليه فارس والروم فتيقن من إظهار الله دين الإسلام على سائر الأديان كما وعد في التوراة، فأسلم في زمان عمر، وصار يحكي عن بني إسرائيل بما يطابق تعاليم الاسلام، وقد أسند إليه بعض غلاة الصوفية إسرائيليات فيها مبالغات، ومعلوم أن أمور الغيب لا يحل القول فيها إلا بآية محكمة أو حديث صحيح. والخبر غريب جدا.

2 / 937