930

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
روى ابن الجوزي في كتابه المسمى: «بالوفا في شرف المصطفى ﷺ» (^١) عن ما رواه كعب الأحبار: أن الله تعالى أوحى إلى موسى: يا موسى أتحب أن لا ينالك من عطش يوم الجمعة قال: الهي نعم قال: فأكثر الصلاة على محمد ﷺ.
ويروى أن خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم كان في النزع، فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها: هذا براءة من النار لخلاد بن كثير، فسألوا أهله ما كان عمله؟ فقال أهله: كان يصلي على النبي ﷺ كل جمعة ألف مرة «اللهم صل على محمد النبي الأمي» (^٢).
وعن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: الصلاة على النبي ﷺ، أمحق للذنوب من الماء للنار، والسلام على النبي ﷺ، أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله ﷺ، أفضل من ضرب السيف في سبيل الله» (^٣).
وأنشد أبو سعيد محمد بن الهيثم بن محمد السلمي لنفسه بأصبهان:
أما الصلاة على النبي فسيرة … مرضيّة تمحى بها الآثام
وبها ينال المرء عزّ شفاعته … يبني بها الإعزاز والإكرام
كن للصلاة على النبي ملازما … فصلاته لك جنة وسلام

(^١) لم أجد الخبر في كتاب الوفا لابن الجوزي. هو موضوع.
(^٢) حكاية موضوعة.
(^٣) حديث أبي بكر الصديق ذكره ابن الجوزي في الوفا ٢/ ٨٠٦.

2 / 933