926

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
في كل حديث.
وعن أبي القاسم عبد الله المروزي يقول: «كنت أنا وأبي نقابل بالليل الحديث، فرئي في الموضع الذي كنا نقابل/فيه عمود نور، فبلغ عنان السماء، فقيل: ما هذا النور؟ فقيل: صلاتهما على النبي ﷺ إذا تقابلا».
هذان الحديثان (^١) رويناهما من كتاب «شرف أصحاب الحديث».
وعن أبي بكر [الصديق] (^٢) ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من صلى عليّ كنت شفيعه يوم القيامة» (^٣).
وعن الطفيل (^٤)، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يخرج في ثلث الليل، فيقول: «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، فقال أبي: يا رسول الله إني أصلي من الليل، أفأجعل لك ثلث صلاتي؟ قال رسول الله ﷺ: الشطر، قال: فأجعل لك شطر صلاتي؟ قال رسول الله ﷺ: الثلثان أكثر، قال: فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا يغفر الله لك ذنبك كله» (^٥).

(^١) انظر: الأشخر اليمني: بهجة المحافل ٢/ ٤١٥.
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) أخرجه أبو حنيفة كذا بجامع المسانيد للخوارزمي ١/ ١٠٦٣، السيوطي في جمع الجوامع ١/ ١٠٦٣.
(^٤) الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري، كان محدثا ثقة، ولد في عهد النبي ﷺ، من التابعين. انظر: ابن حجر: التقريب ص ٢٨٢.
(^٥) حديث الطفيل: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١/ ٣٩٤ برقم (٥٣)،٢/ ٢١٧ برقم (١٥٧٩)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٥١٣، وذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٦٠، ابن الجوزي في الوفا ٢/ ٨٠٣، الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٦٣ وعزاه لأحمد وإسناده جيد، وعزاه للطبراني واسناده حسن، وعزاه للبزار، وفيه عمر بن محمد بن صهبان وهو متروك.

2 / 929