916

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
﴿أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا﴾ (^١)، والدعاء: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (^٢)، والعبادة: ﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ (^٣)، والقراءة: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ (^٤)، وموضع الصلاة: ﴿وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ﴾ (^٥)، والمغفرة: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (^٦)، والإستغفار: وهو معنى صلاة الملائكة، وصلاة الجمعة: ﴿إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ﴾ (^٧).
وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده:
قال القاضي أبو بكر بن بكير: لما نزلت الآية (^٨) أمر الله تعالى أصحابه أن يسلموا عليه، وكذلك من بعدهم أمروا أن يسلموا على النبي ﷺ عند حضورهم قبره وعند ذكره وفي معنى السلام [عليه] (^٩) ثلاثة وجوه: أحدها:
السلامة لك ومعك، الثاني: أي السلام على حفظك ورعايتك متول له وكفيل به، ويكون هنا السلام اسم الله، الثالث: بمعنى المسالمة له والانقياد (^١٠).
قال الماوردي: قوله: ﴿وَسَلِّمُوا:﴾ أي سلموا الأمر بالطاعة له تسليما، وهو الذي ذهب إليه ابن المسيب، وقيل: سلموا عليه بالدعاء تسليما أي

(^١) سورة التوبة آية (٨٤).
(^٢) سورة التوبة آية (١٠٣).
(^٣) سورة هود آية (٨٧).
(^٤) سورة الإسراء آية (١١٠).
(^٥) سورة الحج آية (٤٠).
(^٦) سورة الأحزاب آية (٥٦).
(^٧) سورة الجمعة آية (٩).

2 / 919