911

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
[من أهل المدينة] (^١) الوقوف بالقبر، وإنما ذلك للغرباء» (^٢).
قال الحافظ محب الدين (^٣): «وعلامة الوقوف تجاه الوجه الكريم مسمار فضة مضرب في رخامة حمراء إذا قابله الإنسان ناظرا إلى أسفل ما يبصر من الحائط - يعني عند حد القائم المبسوط - كان القنديل على رأسه فيقابل وجه النبي ﷺ، ثم ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلم على أبي بكر ﵁، ثم ينتقل قدر ذراع فيسلم على عمر ﵁ ثم يعود ويجعل الحجرة على يساره، ويدعو الله بما أحب».
وجميع التواريخ المتقدمة يذكرون العلامة بالمسمار، ويصفونه بأنه صفر، ولعله غير (^٤).
وأما الدلالة بالقنديل: فقال الشيخ جمال الدين (^٥): «الآن هناك عدة قناديل جدد بعد احتراق المسجد، ثم قال: وموقف الناس اليوم للسلام على رسول الله ﷺ، عرصة (^٦) بيت أم المؤمنين حفصة ﵂ بنت عمر ابن الخطاب ﵁».
وذكر لي بعض المتبصرين: أنه إذا أتى للسلام على النبي ﷺ، يرى في

(^١) اضافة للضرورة من الشفا ٢/ ٧٢.
(^٢) قول مالك ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٧٢.
(^٣) قول ابن النجار ورد عنده في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٩، ونقله عنه: المطري في التعريف ص ٢٨، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٦).
(^٤) قول المؤلف نقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٥٨، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٦).
(^٥) قول المطري ورد عنده في التعريف ص ٢٨، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٥٨، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٧).
(^٦) العرصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «عرص».

2 / 914