909

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
وقال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام: «يكون بينه وبين الجدار نحو من ثلاثة أذرع، ويجعل القنديل الكبير على رأسه» (^١).
وحكى البيهقي، عن الشافعي ﵀ قال: حدثنا الثقات من أصحابنا أن قبر النبي ﷺ، عن يمين الداخل من البيت اللاصق بالجدار الذي اللحد تحته قبلة البيت، وأن لحده ﷺ تحت الجدار، واستدبار القبلة هو المستحب عند الشافعية، والحنابلة، ومالك، والذي صححه الحنفية أن يستقبل القبلة عند السلام على رسول الله ﷺ والدعاء (^٢).
ومن الآداب: أن لا يدنو من القبر، ولا يرفع صوته بالتسليم، ولا يمس القبر بيده، وإذا أردت الصلاة فلا تجعل الحجر وراء ظهرك ولا بين يديك، ولا يقف عند القبر طويلا،/وليقف عند السلام عليه ﷺ ناظرا إلى الأرض، غاض الطرف في مقام الهيبة والتعظيم والإجلال فارغ القلب من علائق الدنيا، مستحضرا في قلبه جلالة موقفه ومنزلة من هو بحضرته وعلمه ﷺ بحضوره وقيامه وسلامه (^٣).
وكان الناس إذا وقفوا للسلام على رسول الله ﷺ، في الروضة الشريفة قبل أن يدخل الحجرات في المسجد يستقبلون السارية التي فيها الصندوق الخشب وثم قائم من خشب مجدد، وهي لاصقة بحائط الحجرة الغربي الذي بناه عمر بن عبد العزيز ويستدبرون حول بيت النبي ﷺ،

(^١) قول العز بن عبد السلام ذكره ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٥٧، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٤).
(^٢) قول البيهقي ذكره ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٥٧، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٤ - ٢٤٥).
(^٣) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٥٧ - ٢٥٨، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٤٥).
(٤) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٢٥.

2 / 912

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар | Усуль