894

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
وعن هشام بن عروة، عن أبيه قال: «لما سقط الحائط زمن الوليد بن عبد الملك أخذوا في بنيانه، فبدت لهم قدم، ففزعوا، وظنوا أنها قدم النبي ﷺ، [فما وجدوا أحدا يعلم ذلك،] (^١) حتى قال لهم عروة: لا والله ما هي قدم النبي ﷺ، ما هي إلا قدم عمر، وأمر عمر بن عبد العزيز أبا حفصة، مولى عائشة ﵄، وناسا معه، فبنوا الجدار وجعلوا فيه كوة، فلما فرغوا منه ورفعوه، دخل مزاحم، مولى عمر فضم ما سقط على القبر من التراب والطين ونزع القباطي» (^٢).
وقال الحافظ محب الدين (^٣): «وبنى عمر بن عبد العزيز على حجرة النبي ﷺ، حائطا، ولم يوصله إلى السقف، بل دونه بمقدار أربعة أذرع، وأدار عليه شباكا من خشب».
قال الشيخ جمال الدين (^٤): «وبعد إحتراق المسجد أعيد الشباك كما كان أولا - وهو يظهر اليوم لمن تأمله من تحت الكسوة - وأدخل عمر بن عبد العزيز بعض بيت فاطمة رضوان الله عليها من جهة الشمال في الحائط الذي بناه محرفا وعلى الحجرة الشريفة يلتقي على ركن واحد - كما سنبينه - فصار لها ركن خامس، لئلا تكون الحجرة الشريفة مربعة كالكعبة، فيتصور الجهال العامة أن الصلاة إليها كالصلاة إلى الكعبة، وبقي بقية من البيت من جهة

(^١) إضافة للضرورة من الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٣.
(^٢) حديث هشام بن عروة أخرجه البخاري مختصرا في كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي ﷺ برقم (١٣٩٠) ٢/ ١٣٠، ابن سعد في طبقاته ٣/ ٣٦٨، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٣، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٩).
(^٣) قول ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٣ ونقله عنه: المطري في التعريف ص ٣٧، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٩).
(^٤) قول المطري ورد في كتابه التعريف ص ٣٨ ونقله عنه: النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٩).

2 / 897

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар | Усуль