892

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
وعن عبد الله بن محمد بن عقيل (^١) قال: خرجت في ليلة ممطرة إلى المسجد، حتى إذا كنت عند دار المغيرة بن شعبة لقيتني رائحة، لا والله ما وجدت مثلها قط، فجئت المسجد، فبدأت بقبر النبي ﷺ، فإذا جداره قد انهدم، فدخلت فسلمت على النبي ﷺ، ومكثت فيه مليا، ورأيت القبور، فإذا قبر رسول الله ﷺ، وقبر أبي بكر عند رجليه، وقبر عمر عند رجلي أبي بكر ﵄، وهذه صفتها (^٢):
|
وعلى هذه الصفة المذكورة روي عن عبد الله بن الزبير أيضا (^٣).
وقد اختلفت الرواية في قبره ﷺ، هل هو مسنم، أو مسطوح، فروى الوصفان جميعا (^٤). والمسنم المرتفع.
وروى أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن سنين بن زياد قال:
رأيت قبر النبي ﷺ، وصاحبيه، فرأيت قبورهم مسنمة.

(^١) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب العلوي، أبو هاشم، كان محدثا ثقة، مات بالشام في سنة ٩٩ هـ. انظر: ابن حجر: التقريب ص ٣٢١.
(^٢) الأثر ذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٢ عن عبد الله بن محمد بن عقيل وأورد صفة ورسم القبور، النهرواني: تاريخ المدينة (ق ٢١٧) وعزاه لابن النجار.
(^٣) رواية عبد الله بن الزبير ذكرها ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٤٢، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٨).
(^٤) راجع هذه الروايات عند ابن سعد في طبقاته ٢/ ٣٠٦ وهي رواية مالك بن إسماعيل ورواية حماد، البيهقي في الدلائل ٧/ ٢٦٣، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٨).

2 / 895