833

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
عبد الله أبو أحمد المستعصم:
ولي في جمادى الأولى سنة أربعين وستمائة، مدتها خمس عشرة سنة وتسعة شهور (^١).
/انتهى المقصد.
رجعنا إلى ما نحن بسببه:
ذكر محمد بن جرير الطبري (^٢): «أن اليهود سمت أبا بكر في أرزّة، وقيل: أكل هو والحارث بن كلدة جذيذة، أهديت لأبي بكر، فقال الحارث:
ارفع يدك، إن فيها سم سنة، وأنا وأنت نموت في يوم واحد، فماتا في يوم واحد عند انقضاء سنة».
وقيل: توفي من لدغة الحريش (^٣) ليلة الغار، وقيل: كان به طرف من السّل. قاله الزبير بن بكار (^٤).
ومرض خمسة عشر يوما، وكان في داره التي قطع له رسول الله ﷺ، وجاه دار عثمان رضي الله تعالى عنه (^٥).
توفي ﵁ بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء لثمان ليال بقين

(^١) انظر: الذهبي: العبر ٣/ ٢٨٠، السيوطي: تاريخ الخلفاء ص ٤٦٤.
(^٢) قول الطبري ورد في تاريخه ٣/ ٤١٩، وانظر: ابن النجار: الدرة الثمينة ٢/ ٣٨٨، محب الدين الطبري: الرياض النضرة ١/ ٢٣٦، النهرواني: تاريخ المدينة (ق ٢٠٣).
(^٣) الحريش: هي الأفعى الرقطاء خشنة الجلد.
انظر: ابن منظور: اللسان مادة «حرش».
(^٤) انظر: محب الدين الطبري: الرياض النضرة ٢٣٥،١/ ٨٩، النهرواني: تاريخ المدينة (ق ٢٠٤).
(^٥) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ٤٤٠، محب الدين الطبري: الرياض النضرة ١/ ٢٣٦، النهرواني: تاريخ المدينة (ق ٢٠٤).

2 / 836