802

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
الثامن: يسار:
نوبي، أصابه ﷺ في بعض غزواته (^١).
وهو الذي قتله العرنيون واستاقوا اللقاح، ودفن بالمدينة (^٢). قيل: ليس في كلام العرب اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم: يسار لليد، ويسار أيضا بالكسر والفتح (^٣).
التاسع: أبو رافع:
اسمه أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت، وقيل:
يزيد (^٤).
كان قبطيا للعباس، فوهبه للنبي ﷺ، فأعتقه حين بشره بإسلام عمه العباس ﵁، وقيل: كان لسعيد بن العاص (^٥).

(^١) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٨٠، محب الدين الطبري: خلاصة سير ص ١٤١.
(^٢) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٢، ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦.
والعرنيون: هم الذين قدموا المدينة في شوال سنة ست، فأسلموا، وبعث بهم رسول الله ﷺ إلى لقاحه بذي جدر - ناحية من قباء - لكي يشربوا من ألبانها، فعدوا على اللقاح فاستاقوها وقتلوا الراعي يسار، وكانوا ثمانية فأمر الرسول بالقبض عليهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
انظر: ابن هشام: السيرة ٢/ ٦٤٠، ابن سعد: الطبقات ٢/ ٩٣، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ٦٤٤.
(^٣) انظر: ابن منظور: اللسان مادة «يسر».
(^٤) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٠، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١٠٤.
(^٥) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٠، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١٠٤ ورد ابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٨٤ على قول «أنه كان لسعيد بن العاص» بقوله: «وهذا اضطراب كثير في ملك سعيد له وولاء بنيه له، ولا يثبت من جهة النقل، وما روي أنه كان للعباس فوهبه للنبي ﷺ أولى وأصح».

2 / 805