414

Радость собраний и наилучшие средства знакомства с передатчиками образцов поведения

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

Редактор

شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

1432 AH

Место издания

اليمن

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы
بِطَعَامٍ وَقَالَتْ: مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكِيتُ قَالَ: قُلْتُ لِمَ؟ قَالَتْ: أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الدُّنْيَا، وَاللَّهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ.
قوله: حدثنا أحمد بن منيع تقدم التعريف به.
قوله: أنا عَبَّاد (١) بن عَبَّاد بن حبيب بن المُهَلَّب الأَزْدي، أبو معاوية، البصري.
روى عن: أبي جَمْرَة الضُّبَعي، وهشام بن عروة، وعاصم الأحول، ويونس بن خباب، وعدة.
وروى عنه: أحمد، وقتيبة، ويحيى، ومُسدد، وأبو عبيد، وجماعة آخرهم بن عرفة.
وثَّقَهُ ابن معين، وغير واحد.
وقال أحمد: ليس به بأس، وكان رجلًا عاقلًا أديبًا (٢).
وقال ابن سعد: كان معروفًا بالطَّلَب حسن الهيئة، ولم يكن بالقوي في الحديث. وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة.
وفي «التقريب» (٣): عَبَّاد بن عَبَّاد بن حَبيب بن المُهَلَّب بن أبي صفرة

(١) «التذكرة»: (٢/ ٨٠٢).
(٢) في (أ): دينًا. وما أثبتناه من المصادر.
(٣) (ص٢٩٠).

2 / 17