239

Радость собраний и наилучшие средства знакомства с передатчиками образцов поведения

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

Редактор

شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

1432 AH

Место издания

اليمن

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы
وقال أحمد: كان شيعيًا منحرفًا (١).
وقال البخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وفي «التقريب» عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من التاسعة.
قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستُصْغِر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح.
وفي «الميزان» (٢): عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، شيخ البخاري، ثقة في نفسه لكنه شيعي منحرف، وَثَّقَهُ أبو حاتم، وابن معين، وقال أبو حاتم: أبو نُعيم أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل، وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان عالمًا بالقرآن رأسًا فيه، ما رأيته رافعًا رأسه وما رؤي ضاحكًا.
وقال أبو داود: كان شيعيًا منحرفًا. وروى الميموني عن أحمد: كان عبيد الله صاحب تخليط، حدَّثَ بأحاديث سوء، وأخرج تلك البلايا، وقد رأيته بمكة فما عرضتُ له، وقد استشار محدثٌ أحمدَ بن حنبل في الأخذ عنه فنهاه، قلت: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان ذا زُهْدٍ وعِبادة وإتقان، انتهى.

(١) كذا، وهو خطأ، صوابه: وقال أبو داود: كان شيعيًا محترقًا، كما في المصدر، وكما سيأتي من النقل عن الميزان.
(٢) (٥/ ٢١).

1 / 240