520

Бад ва Тарих

البدء والتاريخ

Издатель

أَرنست لرُو الصَحّاف - باريس

Место издания

ما بين ١٨٩٩ - ١٩١٩ م

Регионы
Палестина
Империя и Эрас
Фатимиды
من أَهْلِها ١٢: ٢٦ انه كان صبيا في المهد نطق ببراءة ساحته وفي قوله ﷿ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ١٢: ٣١ حتّى أبى ولم يشعرن [و] في قوله ﷿ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ١٢: ٤١ انه كانا تحالما عليه ولم يكونا رأيا شيئا فوقع بهما التأويل وفي قوله ﷿ [٨٨] نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ ١٢: ٧٢ أنه كان ينقره فيطن فيقول إن هذا الصواع [١] يخبرني أنكم سرقتم أخا لكم من أبيكم فبعتموه وفي قوله ﷿ لا تَدْخُلُوا من بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا من أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ١٢: ٦٧ أنه كان يخاف عليه العين وفي قوله ﷿ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا ١٢: ٩٣ أنه كان قميص الحياة أخرجه آدم من الجنة وكساه الله إبراهيم فورثه يعقوب وعلقه على يوسف كالمعاذة وفي قوله ﷿ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ الله ١٢: ٨٠ لي أنه كان يهوذا وكان إذا غضب قامت شعرة بدنه يقطر منها الدم وإذا صاح لا تسمع صوته حامل إلا وضعت ولا يسكن غضبه ما لم يمسه أحد من ولد [٢] يعقوب فغضب يهوذا وهمّ بالصياح فأمر

[١] . الصاع Ms.
[٢] . من أولاد rectionmarginale:

3 / 71