302Времена и местаالأزمنة والأمكنةАль-Марзуки - 421 AHالمرزوقي - 421 AHИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٧Место изданияبيروتЖанрыThe Science of Astronomy•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258يدان بنا وابن اللّيالي كأنّه ... حسام جلت عنه العيون صقيلفما زال يغلو كلّ يوم شبابه ... إلى أن أتتك العيس وهو ضئيلوالمعنى سرنا من أوّل الشّهر إلى آخره حتى انتهينا إليك. وأنشد ابن الأعرابي:فلو كنت ليلا كنت ليلة صيف ... من المشرقات في موسّطة الشّهرولو كنت ظلّا كنت ظلّ غمامة ... ولو كنت عرشا كنت تعريشة الفجرولو كنت يوما كنت يوم سعادة ... يرى شمسه والمزن يهضب بالقطروأنشدت عن نقطويه، قال: أنشدني ثعلب عن ابن الأعرابي شعرا:لو كنت ليلا من ليالي الشّهر ... كنت من البيض تمام البدربيضاء لا يشقى به من يسري ... أو كنت ماء كنت غير كدرماء سماء في صفاء من صخر ... أظلّه الله بعيض السدّرفهو شفاء من غليل الصّدروأنشدني حمزة بن الحسن قال: أنشدني علي بن سليمان عن المبرد:وليل في جوانبه فضول ... على الآفاق أبهم غيبهانكأنّ نجومه دمع حبيس ... ترقرق بين أجفان الغوانيقال أبو عمر الزّاهد: عرضت هذين البيتين على ثعلب، فقال: البيت الثّاني مضاف إلى شعر الشّاعر وليس له. وقال جرير في قصّة الأيام:ويوم كإبهام القطاة مزين ... إلى صباه غالب لي باطلهوأنشد في مثله:ظللنا عند دار أبي نعيم ... بيوم مثل سالفة الذّبابوأنشد أبو العباس ثعلب:وسيّارة لم تسر في الأرض تبتغي ... محلّا ولم يقطع بها البيد قاطعسرت حيث لا تسري الرّكاب ولم ينخ ... لورد ولم يقصر لها القيد مانعتفتّح أبواب السّماء ودونها ... إذا ما ارتجت عنها المسامع سامعيعني دعوة مظلوم دعا الله ﵎ وأنشد في مثله شعرا:خدنان لم يريا معا في منزل ... وكلاهما يجري به المقدارلونان شتّى يغشيان ملاءة ... تسفي عليه الرّيح والأمطار1 / 304КопироватьПоделитьсяСпросить AI