277Времена и местаالأزمنة والأمكنةАль-Марзуки - 421 AHالمرزوقي - 421 AHИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٧Место изданияبيروتЖанрыThe Science of Astronomy•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قوم إذا دمس الظّلام عليهم ... جدحوا قنافذ بالنّميمة تمرعويقال: زمان غزير، وعيش غزير أي لا يفزع أهله.ويقال: عيش رغد مغد. ويقال: عام غيداق، أي كثير الخير، وسيل غيداق وماء غدق.الفرّاء: عام أزب: أي مخصب. أبو عبيدة: عيش خرم: أي ناعم وهي عربية ومعيشية رفلة.ويقال: أنت في عام رخي اللّبن، عريض البطان، أي واسع الخصب وهذا كما يقال:أصاب فلان قرن الكلأ، أي أنفه الذي لم يؤكل منه شيء، ووقع في الأهيفين أي الطّعام والشّراب، وزمانه زمان الأهيفين.والمعصب الذي عصبت السّنون ماله.ويقال: في عيشة شظف: أي يبس وشدة، وقد شظفت يده إذا خشنت.الأصمعيّ يقال: موت لا يجر إلى عار خير من عيش في رماق، أي قدر ما يمسك الرّمق.ويقال: أصابتهم من العيش والزّمان ضعف- وحفف- وقشف- وويد- كلّ هذا من شدّة العيش.وقال يعقوب: بنو فلان في ويد أي في ضيق، وكثرة عيال، وقلّة مال، وهو في رتب من العيش: أي غلظ.الأصمعي: عيش مزلج أي مدنق.ويقال: أصابتهم الضّبع أي السّنة، وقد كحلتهم السّنون: أي اشتدّت عليهم وأنشد:لسنا كأقوام إذا كحلت ... إحدى السّنين فجارهم تمرأي يأكلون جارهم. وقال سلامة بن جندل:قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... عزّ الذّليل ومأوى كلّ قرضوبوأصابتهم أزمة وأزبة ولزمة. وحكى الأصمعي: أزمت أزام وأنشد:أهان لها الطّعام فلم تصفه ... غداة الرّوع إذا زمت أزام1 / 279КопироватьПоделитьсяСпросить AI