صدق؛ محمد بن بشار: هو بندار اتفقا على الإخراج عنه في ((الصحيحين)).
ومعاذ بن هشام: اتفقا أيضا على الإخراج عنه في ((صحيحيهما)).
وأبوه هشام الدستوائي: أحد ثقات المسلمين وعلمائهم مخرج عنه في ((الصحيحين)).
وأيوب: هو ابن أبي تميمة، واسم أبي تميمة كيسان، وهو أحد أئمة المسلمين وعظمائهم ، اتفق المسلمون على إخراج حديثه لثقته وعدالته وحفظه، وكان مالك يفخر بالأخذ عنه.
ونافع: مولى أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد ثقات المسلمين، بعثه أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن عبد العزيز إلى أهل مصر يعلمهم السنن.
وهذا كله لأنها طابت بالطيب المختار، وأي طيب أطيب من المتلقي عن الله تعالى مغيبات الأخبار، ومن غسلت الملائكة باطنه بماء الجنة وظاهره أيضا، وملئ حكمة وإيمانا وفاض الخير عليه فيضا، وقد كان إذا مشى وجدت منه الرائحة الطيبة من بعيد، فهو في صفة أخرى من عظمها فهو أسعد سعيد، وسأذكر من طيب عرفه في موضعه إن شاء الله ما يتلى على سائر الأعصار، ويقرأ في جميع الأمصار، وينتفع به في الدارين دار
Страница 430
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن