وطيبة وطابة مؤنث الطاب وهو الطيب، وطيبة بالتخفيف أيضا هي الطيبة بتثقيل الياء فخففت، والمطيبة، والعذراء، والجابرة، والمجبورة، والمحبة، والمحببة، والحبيبة، والمحبوبة، والقاصمة لأنها قصمت الجبابرة، ونيدر، ويلندد. انتهى ما وجدته في ((كتاب الوزير أبي عبيد البكري)) [حدثنا] به حفيده الأديب الفارض أبو عبيد عبد الله، عن أبيه، عن جده الوزير أبي عبيد. وزاد كراع في ((المنتخب له في أسمائها: ((المرحومة، والمسكينة ، والبحرة، والبحيرة، والبحيرة، فكل ذلك اسم للمدينة، وأصله أن كل قرية بحيرة.
وقرأت في ((كتاب ليس)) طيبة، والمطيبة، والحبيبة، والمحببة، والبحيرة تصغير بحرة لا بحر لأن البحر مذكر وتصغيره بحير؛ فالبحيرة: المدينة، والبحرة: الأرض والبلد.
وقال اللغوي الكبير أبو الحسين بن سراج: ويقال: البحيرة على لفظ الناقة البحيرة، والبحار: القرى، وقد قيل في قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر} إنه القرى والأمصار، وقيل: بل هو البحر نفسه.
Страница 425
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن