ومن ذلك ما ثبت وصح عند الجميع غير ((الموطأ)) من حديث وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأتقنه الإمام أبو بكر بن أبي خيثمة في ((تاريخه)) الذي لا مثل له، وزاد فيه زيادات مفيدة فسقناه من طريقه.
حدثنا الشيخ الفقيه المحدث الناقد القاضي الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف قراءة حدثنا الفقيه المشاور المفتي أبو الحسن يونس بن مغيث قراءة عليه، حدثنا الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عمر بن الحذاء، قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان الشيخ الثقة، قال: حدثنا الإمام العدل المصنف أبو محمد قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الإمام العدل شيخ بغداد في زمانه وابن كبير المحدثين أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب سماعا عليه، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عبد الرحمن مطر بن عبد الرحمن الأعنق العتري، قال: حدثتني امراة عن عبد القيس من صباح يقال لها أم أبان بنت الزارع، عن جدها:
Страница 412
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن