إلى ثور جبل ما بين عير إلى ثور، أو إلى الثور السيد، أو إلى الثور من البقر، أو إلى الثور من من ثوران الخصية، أو إلى ثوران الماء، أو إلى الثور القطعة من الأقط، إلا أبو العباس ثعلب فإنه قال غير ذلك قال: نسب إلى ثور أطحل قال: قال الأصمعي: أطحل اسم جبل نزلوا إلى جنبه فنسبوا إليه، وليس بأب ولا حي ولا قبيلة، كما أن تيم الرباب سموا ربابا لأنهم تحالفوا وغمسوا أيديهم في الرب، والرباب: ضبة وتيم وعدي وعكل، وقاله أبو علي الغساني في ((تقييد المهمل)) له.
قال ذو النسبين أيده الله:
ويحتاج تفسيره هذا إلى تفسير، من عالم نحرير.
وذلك أن ثور أطحل هو ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة رهط الإمام سفيان الثوري؛ لأنه بلا شك سفيان بن سعيد بن مسروق بن رافع ابن عبد الله بن موهب بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك ابن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان.
Страница 392
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن