كأنجاسها وككفارها، وككذابها، وإن كان جاء في روايتنا على لفظ الواحد إلا أنه يدل على الجمع بالألفاظ التي بعدها.
والصفوة: المختارون.
وقوله: ((إلى رأسها)) أي إلى رئيس القبيلة وسيدها الذي هو فيها بمنزلة الرأس للجسد.
وقوله: ((دعني أنم)) أنم جزم جواب دع.
وقوله: ((أمسيت ناعسا)) أي يغلبني النوم ولم أقض منه وطري.
وقوله: ((يا سواد بن قارب))، ففي هذا وأمثاله للنحويين ثلاثة أوجه:
الأول: أن تضم الاسم الأول كما هو شأن المنادى المفرد نحو: يا زيد ويا عمر، ولأنه منادى مفرد ليس بمضاف، وتفتح النون لأنه صفة مضافة فكما تقول: يا زيد أخانا فتنصب الصفة نصبت الابن هاهنا.