45التوحيد للناشئة والمبتدئينالتوحيد للناشئة والمبتدئينАбдулазиз бин Мухаммад Аль Абдул Латиф عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف Издательوزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٢هـМесто изданияالمملكة العربية السعوديةЖанрыSalafism and Wahhabism•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-ولما «سئل رسول الله ﷺ عن أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك» (١) .والشرك يفسد الطاعات ويبطلها كما قال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٨٨] (٢) . .ويوجب الشرك لصاحبه الخلود في نار جهنم، حيث قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ [المائدة: ٧٢] (٣) .والشرك نوعان: أكبر وأصغر.والشرك الأكبر: وهو أن يصرف العبد إحدى العبادات لغير الله تعالى، فكل قول أو عمل يحبه الله تعالى، فصرفه لله توحيد وإيمان، وصرفه لغيره شرك وكفر.ومثال هذا الشرك: أن يسأل غير الله رزقا أو صحة، أو يتوكل على غير الله، أو يسجد لغير الله.قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] (٤) .(١) أخرجه البخاري ومسلم.(٢) سورة الأنعام آية: ٨٨.(٣) سورة المائدة آية: ٧٢.(٤) سورة غافر آية: ٦٠.1 / 49КопироватьПоделитьсяСпросить AI