72Тайны красноречия в искусстве выразительностиأسرار البلاغة فى علم البيانАбд аль-Кахир аль-Джурджани - 471 AHعبد القاهر الجرجاني - 471 AHРедакторعبد الحميد هنداويИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مМесто изданияبيروتЖанрыScience of Eloquence•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиقد انقضت دولة الصيام وقد ... بشّر سقم الهلال بالعيديتلو الثريا كفاغر شره ... يفتح فاه لأكل عنقود (١)وقوله: [من السريع]لمّا تعرّى أفق الضّياء ... مثل ابتسام الشّفة اللّمياءوشمطت ذوائب الظّلماء ... قدنا لعين الوحش والظّباءداهية محذورة اللّقاء ... ويعرف الزّجر من الدّعاءبأذن ساقطة الأرجاء ... كوردة السّوسنة الشّهباءذا برثن كمثقب الحذّاء ... ومقلة قليلة الأقذاءصافية كقطرة من ماء (٢) وما كان من هذا الجنس ولا تريد نحو قوله: [من الكامل]اصبر على مضض الحسو ... د فإنّ صبرك قاتلهفالنّار تأكل نفسها ... إن لم تجد ما تأكله (٣)وذلك أن إحسانه في النوع الأول أكثر، وهو به أشهر.وكل ما لا يصحّ أن يسمّى «تمثيلا» فلفظ «المثل» لا يستعمل فيه أيضا، فلا يقال: «ابن المعتزّ حسن الأمثال»، تريد به نحو الأبيات التي قدّمتها، وإنما يقال:«صالح بن عبد القدّوس كثير الأمثال في شعره»، يراد نحو قوله: [من السريع]وإنّ من أدّبته في الصّبا ... كالعود يسقى الماء في غرسهحتّى تراه مورقا ناضرا ... بعد الذي أبصرت من يبسه (٤)وما أشبهه، مما الشبه فيه من قبيل ما يجري في التأوّل، ولكن إن قلت في قول ابن المعتز:فالنار تأكل نفسها ... إن لم تجد ما تأكلهإنه «تمثيل»، فمثل الذي قلت ينبغي أن يقال، لأن تشبيه الحسود إذا صبر(١) البيتان لابن المعتز في ديوانه ص ١٨١، والبيت الثاني في الديوان (دار صادر) هكذا:علّلاني بصوت ناي وعود ... واسقياني دم ابنة العنقود(٢) الأبيات لابن المعتز، وهي غير متتالية (انظر الديوان ص ١٨، ١٩).(٣) البيتان لابن المعتز، ولم أجدهما في الديوان (طبعة دار صادر).(٤) البيتان لصالح بن عبد القدوس في ديوانه ص ١٤٢، وفي التبيان في المعاني والبيان ص ٢٦٨.1 / 74КопироватьПоделитьсяСпросить AI